Medical Information

Navagation

Medical Classifieds Hospitals Clinics Doctors Pharmacy Medical Equipment Magazines Laboratories web pages

Controll panel

Manage doctor info Manage clinics

full details

News categories:
  • Fitness and Nutrition (2)
  • General medical news (7)
  • Health Care Policy (0)
  • Mental Health & Behavior (0)

    Breast cancer biopsy 'cuts pain'
    صولجان سرطان الثدي علاج إشعاعي حديث يكتشف المرض ويدمر الورم!!

    Date :2006-05-04 00:00:00

    Trial results show removing only the infected lymph nodes from under an arm reduced recovery times by three days.
    But Professor Robert Mansel, from Cardiff University, who developed the treatment said he was disappointed at how it had been taken up in the UK.
    He said only 30 cancer units, and only one in Wales, had adopted it.
    Some 20,000 women in the UK are expected to benefit from the treatment. Early results suggest patients have the same survival rates as women undergoing the previous operation where all nodes were removed whether infected or not.
    Those women who had the new style of biopsy saw a 70% reduction in arm swelling and a 60% reduction in pain, according to Prof Mansel.
    The procedure involves using a dye and a small dose of radioactivity to locate and examine the main gland, called the sentinel node, that drains directly from the tumour.
    If the gland is clear, as it is in around 75% of patients with screen-detected cancer, there is no need to remove the other 20-30 nodes.

    'Initial trials'
    Previously as a way of combating the spread of cancer, doctors would remove all the glands known as lymph nodes from under the arm. But this often led to permanent arm swelling and numbness.
    The Department of Health has funded Professor Mansel to roll out training in the new technique across the UK after successful initial trials.
    Professor Mansel said: "It will mean a great improvement in quality of life, three fewer days in a hospital bed for each patient and will be much cheaper, at around only £30 per patient for the isotope and dye used in the procedure.
    "Once the patients realise that the new operation is so much better they are going to start asking for it.
    "I'm sorry to say at the moment that only about 30 units in the whole of the UK are actually doing this full time or routinely, and in Wales only here at the University Hospital of Wales is it being done routinely.
    "In America, where it was first invented it' s being used almost universally now, although they have not done as much training as we have.

    Common cancer
    "It's also used in Europe, so it's really the UK that's lagging behind a bit. It's vital it's made available rapidly.
    "It's like when mastectomy changed to removing the lump alone, it's that sort of magnitude of effect."
    In the UK, the lifetime risk for breast cancer in women is one in nine.
    It is the most common cancer affecting women in the UK, with more than 38,000 new cases each year.
    Liz Carroll, of the charity Breast Cancer Care, said the technique had geat potential to reduce dramatically the number of people who have to undergo unnecessary surgery.
    "It is excellent that research is being translated into clinical practice so quickly, though it should be remembered that it will take time to train surgeons so that they can perform this very specialised procedure."
    Dr Sarah Rawlings, of Breakthrough Breast Cancer said: "Women we talk to are very concerned to know whether their breast cancer has spread or not but the removal of lymph nodes can sometimes be extremely debilitating.
    "Any technique that is less invasive and provides an accurate answer will be welcomed by women with breast cancer."


    الاستئصال الجراحي واعادة بناء ثدي صناعيتكشف معالجة سرطان الثدي عن ثلاث اهداف: استئصال الورم الأولي والتخفيف من احتمال عودة السرطان إلى الثدي او الابط والتخفيف من احتمال توليد السرطان لأورام ثانوية في الجسم وهذا مايعرف بالانتشار عن بعد. تأخذ توصيات الفريق الطبي كل العوامل التي قد تؤثر في المريضة بما في ذلك الجوانب العاطفية والاجتماعية والروحية والمالية للعلاج فضلا عن الجانب الجسدي ومن المهم مناقشة خطة العلاج على نحو فعال وفهم العلاج المقترح.
    المعالجة الجراحية تهدف إلى التوصل إلى شفاء حين يكون المرض محصوراً في الثدي او التوصل إلى سيطرة موضعية على المرض او ا لحؤول دون التعقيدات مثل تقرح الجلد او تحديد التهاب العقد اللمفاوية ودرجة هذا الالتهاب وازالة الورم كاملاً ولتقييم المزيد من العلاج وتقدير ما يمكن ان يحدث وتتجلى الخيارات في استئصال الثدي بشكل تام لكن دون استئصال عضلة من الصدر و استئصال جذري معدل اي استئصال كل الثدي بشكل تام والعضلة الصدرية الصغرى بشكل يسمح باستئصال عقد اللمف الأبطية. واستئصال الثدي تحت الجلد وتستعمل احياناً عند النساء اللواتي لديهن حالات قبيل سرطانية عالية الخطورة حيث يزال معظم نسيج الثدي ويترك الجلد والحلمة على حالهما ويعاد بناء الثدي عن طريق الزرع. ويمكن استئصال الكتلة الورمية فقط أي الازالة الموضعية للكتلة حيث يتم تحديد الكتلة بالرنين المغناطيسي وازالتها مع النسيج المحيط بواسطة قلم رصاص كهربائي في تقنية تدعى الكي الاحادي القطب الذي يقوم بختم الأوعية الدموية كيفما ذهب. استئصال ربع دائري شبية باستئصال الكتلة ولكنه يشمل المزيد من النسيج ويتم استئصال ربع الثدي. استئصال الغدد اللمفاوية (العقد الأبطية) ويمكن ان يحدث ذلك بعد تحديد مسار العقد اللمفاوية للتحقق من انتشار الخلايا السرطانية. ان اعادة بناء الثدي يتم ذلك احيانا اثناء عملية استئصال الثدي واحيانا في مرحلة لاحقة.

    العلاجات المساعدة:

    حيث يمكن استعمال نوعين من العلاجات اما قبل الجراحة او بعدها حسب موقع السرطان في الجسم.

    العلاج بالاشعة

    يجري عادة بعد الجراحة. وتهدف الاشعة إلى ضمان تدمير اي خلايا سرطانية لم تتم ازالتها خلال العملية. قد يجري ذلك على نحو خارجي بحيث يوجه الاشعاع بدقة نحو المساحة عبر الجلد او بشكل داخلي بادخال مادة اشعاعية في الانسجة المصابة تحت التخدير العام وتمتد دورة العلاج على خمسة ايام في الاسبوع لخمسة اسابيع او ستة وهي تبدأ بعد الجراحة بشهر واحد عندما تصبح المريضة قادرة على تحريك الذراع والكتف من جديد. العلاج الكيميائي يعطي احياناً على شكل حبوب وغالبا ما يتضمن اعطاء عقاقير سامة للخلايا قاتلة للخلايا عن الوريد على مراحل تمتد لفترة بضعة اسابيع يتم اقتراح هذا النوع من المعالجة عادة للنساء تحت سن الخمسين خاصة عندما تكشف الفحوصات عن وجود خلايا سرطانية في العقد الابطية، يعطى العلاج الكيماوي عادة بعد اجراء جراحة لكنه يوصف أحياناً لتقليص الورم الكبير قبل استئصالة بالجراحة. هناك بديل آخر يقضي باعطاء نصف العلاج الكيميائي ثم التوقف لاعطاء العلاج بالاشعة ثم متابعة المعالجة بالمزيد من العلاج الكيميائي.

    العلاج الاشعاعي اثناء العملية الجراحية

    ثمة علاج جديد قيد التطوير واسمه «صولجان سرطان الثدي». فأثناء العملية الجراحية الهادفة إلى استئصال الورم، يتم وضع مسبار في التجويف الحاصل. ويتولى جهاز آخر بث اشعة اكس مباشرة إلى النسيج حيث تم العثور على الورم.

    العلاج بالهرمون

    ينمو العديد من سرطانات الثدي بوجود هرمون الاستروجين estrogen تصمم انواع العلاج الهرموني في سرطان الثدي اما لتعادل مستوى الاستروجين أو لتمنع الورم من امتصاصه. يوصف تامو كسيفين tamoxifen ، وهو الاكثر شهرة بين هذه الانواع، للنساء اللواتي تجاوزن سن اليأس، حيث يمكنه ان يسبب اعراض سن اليأس. وهو لا يعطى ابداً للمرأة المصابة بسرطان الثدي إذا كانت حاملاً. ثمة عقار احدث اسمه توريميفين toremifene يعمل بطريقة مشابهة وهو خيار بديل للنساء اللواتي يصبن بتأثيرات جانبية مثل نوبات التوهج. وثمة معالجات هرمونية اخري مثل بروجيستوجن progestogen ومثبطات اروماتاز aromatase inhibitors ونظائر LHRH التي تثبط ايضا انتاج الاستروجين estrogen يمكن استعمالها عند حصول مقاومة التأمين للتاموكسيفين tamoxifen .

    استئصال المبيضين

    تتم الاستعانة بالجراحة لاستئصال المبيضين او اللجوء إلى الاشعاعات للقضاء عليهما. او الهدف من ذلك لتعديل مستويات الهرمونات في الجسم والواقع ان هذا الاجراء ضروري نظراً لحقيقة مفادها ان الهرمونات تؤثر في سلوك سرطان الثدي.

    قد تتاح للمرأة فرصة اختيار استئصال المبيضين بدل العلاج الكيميائي او بالتزامن معه. لكن العائق الابرز لهذه الطريقة يتجلى في حدوث فوري لسن اليأس. لذا، قد تقرر النساء المعرضات لتكرار السرطان التخلي عن قدرتهن في انجاب الاولاد او المزيد منهم لتحسين فرص شفائهن وثمة حقنة من عقار قامع للمبيض، اسمه الغوسيريلين يحفز سن يأس مقلوب عند النساء الاصغر سناً.



    Source :http://www.alriyadh.com/2006/05/03/article151232.html
    More news from :Health Care Policy